منتديات ناروتو
نُصافِحكُـم بالـورود وَنُعـطِركُـم بأريـج المَحبـة ملتـقى خاص بالترحيب واستقبال الأعضاء الجدد


منتديات ناروتو

منتدى النينجا
 
الرئيسيةالبوابةس .و .جالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 روايه رائعه من تاليفي قهرني العم يا يمه و خيانته لها ضحايا روايه يتمركز موضوعها على الخيانه و ما بين القهر و الغصب و الحب

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
عاشقة النينجا
نـــيـــنـــجـــا جـــدـــيـــد
avatar

العمر : 21

الـــبــلــــد الـــبــلــــد :

حـــــلـــمـــي حـــــلـــمـــي :

مـــزاجــــي :

هــــوايـــتـــي هــــوايـــتـــي :

النـيـنجــا المـفـضـل : ناروتو

الجــــنـــس الجــــنـــس : انثى

عدد المساهمات عدد المساهمات : 7

الاوسمه :


مُساهمةموضوع: روايه رائعه من تاليفي قهرني العم يا يمه و خيانته لها ضحايا روايه يتمركز موضوعها على الخيانه و ما بين القهر و الغصب و الحب    السبت يونيو 29, 2013 8:42 pm



الجزء الأول *ـ.

وجيه بهمس : الله يخارجنا
محمود بهمس : بجد ساعه و المحاضره تمشي
وجيه بهمس : و الله جوعان على الأخير
محمود بهمس : عاد أنا إلي طافح توني حتي أنا جوعان
ـ. بعد ما انتهت المحاضره راحوا للكفتيريا إلي في الجامعه و جلسوا على الطاوله
وجيه : أبغى سندوتش برجر و لا لا اثنين مو واحد
محمود : هي هي فضيحة تمشي على رجلينثص اثنين إش حقه برميل متحرك
وجيه لاوي حواجبه : أمزح أمزح أعوذ بالله منك
محمود بضحك : ههه لازم نحافظ على لياقتنا عشان إذا رحنا نخطب مو يلقفونّا الباب
وجيه بثقه : ليه يلقفونّا الباب احنا أولاد عبدالرحمن السبع يبوسون رجولنا عشان نأخذ بناتهم
محمود بضحك : ههههه يا ثقه انت يأ كبرياء
وجيه : ههههههه يه ما خليتني أكل
محمود بضحك : ايه ماسكك و لا ماسك السندوتش
وجيه : لا ماسك فمي تخليني أتكلم هي هي
محمود : هي هي هي كِل كِل أحسن لك
وجيه : هههههه أكيد أحسن لي
محمود بعصبية : كِلللللللل بتبدأ المحاضره الثانيه و انت تقرقر
وجيه : طيب " أول ما فتح فمه بدت المحاضره " عين حسووووود
محمود : ايه و كلااااام غبي
وجيه : هيييييييييه ذا كله حسد
محمود : قوم قوم لا تفوتنا المحاضر زي ما فاتك الطفح
وجيه : أاااه يالله
لما خلّص الدوام راحوا لبيتهم إلي قصر من كثر كبره إلي يشوف القصر يقول ذول إسعد ناس في الدنيا لكن من وراء الجدران قصه مريره

قام محمود معصب : ما أبيها
الأب " عبد الرحمن " و هو معصب و يقول بصراخ : بتأخذها غصباً عليك
محمود يحاول يمسك أعصابه و يحاول يهدي : مو بكيفكم هذي حياتي و أنا اختار إلي أبيها
الأب بصراخ : وش فيها لجين هاه قول تكلم
محمود : ما أحبها ما أحبها ليه تغصبني أنا بذات ليه ما تغصب وجيه و لا حتى رائد و لا أولاد عمي رامز إش معنى أنا قول إش معنى أنا
الأب بعناد : بس كيفي ولدي و كيفي أزوجك إلي أبيها
محمود : لاااه هذا عناد و غصب
الأب : ايه
محمود بقوه : ما أبي " و جاء بيطلع الدرج "
الأب بصراخ : إذا ما بتتزوجها أنا متبري منك و بيتي يتعذرك
وقف محمود من هول معنى كلامه لكنه طلع عرفتها و قفل على نفسه الباب و رما نفسه على السرير الناعم إلي لونه ازرق و حوافه حمراء على اصفر و عليه دفتره إلي يكتب فيه محاضراته مِسِك المخده و شد عليها من كثر القهر و فجأه قد الباب وجيه و خرجه من الهدوء إلي ساكن الغرفه
وجيه من وراء الباب : محمود محمود أفتح الباب أنا وجيه
محمود بعصبيه : ما أبي اشوف أحد خلني الحالي
وجيه : طب أبغى أقلك شيء أفتح
قام محمود و فتح الباب و دخّل وجيه و قفل الباب مره ثانيه
محمود و هو يتربع و لاوي حواجبه : إش تبي تقول ؟!!
وجيه : إذا انت ما تبي لجين أنا أبيها
محمود : أنزل كلم أبوك
وجيه : يه الحين سار أبويا لوحدي
محمود بقهر و لف وجهه على الجهه الثانيه و قال و الدموع تملي عينه : إذا يبي يتبرا مني لأني اطلب حقي بس بقله يبه آآآآآآآه يا وجيه آه
وجيه بضيق : إش فيه أتغير ما كان كذا أبد
محمود : ليه إش معنى أنا أااه
وجيه : خلاص أواسيك انت آتزوج لجين و أنا آتزوج أختها الين
محمود برتباك : لا كيف ما..ما يصلح
وجيه بقلق : ليه إش فيها
محمود : لا بسسسس
وجيه بخوف : بس أيش ؟!! أنا أحبها و ناوي آتزوجها قول إذا فيه شيء " هو فيه سبب خلا وجيه يحب الين هما في يوم راحوا عند عمهم أبو الين و لجين عمهم ناصر و لأن المسافه من بيتهم لبيت عمهم طويله يروحوا من وقت لوقت و يبيتوا عندهم و فلتهم كبيره لكن مو بكبر فلت أبو وجيه و محمود المهم في ذيك الليله ناموا الكل إلا الين نزلت المطبخ جوعانه و فجأه انقطعت الكهرباء و وجيه كان في الدرج نازل يبي يشرب مويا لمّا انقطعت الكهرباء كان قد وصل لباب المطبخ و الين كانت خايفه فحست بقربعت وجيه قامت أتكلمت بشويش من كثر الخوف : ميين ؟! رد عليها وجيه فشبهته بصوت أخوها ماجد : أنا أنا قعدت تحسس حتى لقت وجيه إلي تحسبه أخوها ماجد و حضنته : آه آه آه خايفه و الله لا يجيلي جنيييي
و وجيه رافع يداته و هي حاضنته حسبها قليلت إدب الين ما قالت : ماجد الله يخليك اتصرف أه أه أه تعرف اني أخاف الظلام
وجيه بارتباك : ط.طب " قاطع كلامه رجوع الكهرباء و اتخيلوا الموقف الين حاظنه وجيه "
رفعت الين رأسها إلا و هو ولد عمها وجيه إلا وتصرخ لكن وجيه يمسك فمها و يهديها : أصصصص خلاص لا يشكّون " و طلع " "
محمود بارتباك : لأنها أختك
وجيه بتفاجىء : أختي كيف و من وين
محمود بارتباك : هي أختك. من الرضاعه و عمي ناصر أبوك من الرضاعه لكن كانك ما عرفت لأن عمي ناصر ما يبيك تعرف
وجيه : ليه ما يبيني أعرف ؟!!
محمود : بس هو يبي كذا هو كان ما يبينا نقلك لكن عشانك تبي أختك قلت لك
وجيه بتلاعب : أها أجل أمهم أمي إلي رضعتني
محمود بارتباك : لا لا كيف إساساً زوجت عمي الأولى هي إلي رضعتك لكنها ماتت الله يرحمها
وجيه مو مصدق : محموووود تراني أعرفك لمّا تكذّب علي انت أخوي و أعرفك زين
محمود : تبي تصدق صدق ما تبي بكيفك و روح آتزوج أختك
وجيه : أااأوه أعني كيف
محمود : أعني زواج من الين ما في
وجيه : ........أااااوف
في هذا اليوم نام وجيه عند محمود فتمدد على السرير و محمود أتمدد جنبه فسريره كبير يكفي نفرين و جداً مٌريح هذا عندهم أما عند الين و لجين
الين جالسه مبتسمه على سريرها الناعم إلي لونه بنفسجي و أطرافه ذهبيه و مطفيه الأنوار و قاعده على السهاريه إلي مخليه الغرفه في جو رومانسي ساحر و هي تتلاعب بشعرها و تضحك بينها و بين نفسها و تقول : ياااه لو تعود ذيك اللحظه كان بسته كمان أاه يا ترا هو يحبني و لا لا ما اظن ما حبني فسكلي كان يجنن " كانت لابسه بجامة النوم إلي هي بلوزه كت لاهي واسعه و لا ضيقه و بنطلون يوصل لنص الفخذ و شعرها ملموم على السريع و عاد عيونها الواسعه إلي كأنها مكحله و لونها العسلي و لون شعرها المموج و بياض جسمها و خدودها المورده أعني كان شكلها يهبل "
أما عند لجين جالسه على سريرها و ماسكه مخذتها الناعمه و دافنه وجهها متمنيه ان حزنها يندفن معاه و تبكي بحرقه لو أتوزعت على الكون كله لدمرته حزن و جالسه تفكر : أهـء أهـء أاااهـء إش ذنبه ينغصب عليا كنت أتمناه يجيني من دون غصب لكن أاااهـء أهـء أهـء ياليتني أموووت أااااااااه أااه
أمّا عند محمود
صحي محمود من رفس وجيه و هو اصلاً مو فرحان و لا مرتاح من كثر القهر قام محمود من السرير و خرج برا الغرفه بشويش في نص الليل فمر من جهة غرفة رولا و سمع كلام كان نفسه انه ما يجئ له يوم و يسمعه

يا ترا ماذا سمع و هل هذا يغير الموازين تابعونا في الجزء الثاني من رواية " قهرني العم يا يمه و خيانته لها ضحايا "
    
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
عاشقة النينجا
نـــيـــنـــجـــا جـــدـــيـــد
avatar

العمر : 21

الـــبــلــــد الـــبــلــــد :

حـــــلـــمـــي حـــــلـــمـــي :

مـــزاجــــي :

هــــوايـــتـــي هــــوايـــتـــي :

النـيـنجــا المـفـضـل : ناروتو

الجــــنـــس الجــــنـــس : انثى

عدد المساهمات عدد المساهمات : 7

الاوسمه :


مُساهمةموضوع: رد: روايه رائعه من تاليفي قهرني العم يا يمه و خيانته لها ضحايا روايه يتمركز موضوعها على الخيانه و ما بين القهر و الغصب و الحب    السبت يونيو 29, 2013 8:43 pm

رواية " قهرني العم يا يمه و خيانته لها ضحايا "

الجزء الثاني *ـ.

رولا و هي تتكلم في الجوال : ههههههه الله يقلع إبليسك يا تروكي
تركي : ههههههههه بجد سويت كذا
رولا : أاه هههههه خلاص أبغى أنام يالله حبيبي بأااي
تركي : بأااي
عصب محمود و جاء بيدخل عليها لكنه فكر انه يتأنى و دخل الصاله إلي فيها كرسيين فخمه لونها ازرق و مزخرفه بالذهبي في الأطراف و طاوله زجاجيه مزخرفه بالذهبي في الأطراف و عليها تحفه جايبينها تذكار من اليابان لمّا راحوا في صيف السنه الماضيه و تلفزيون بلازما على يمينه و تحته رف زجاجي عليها كتب مرتبه فوق بعض و تحفة شجره في الركن مر من الصاله و دخل البلكونه المرتبه و كلها من الرخام و الفخامه و الترف و كرسيين و طاوله من رخام جلس على الكرسي و قعد يفكر بمشكلته و المشكله الأكبر مشكلت أخته و الإدمان
محمود بتفكير : هدي بنت و لا ولد تروكي و تاء التأنيث أااه لازم أعرف منها
إذن الفجر فقام و توضا و صحا الكل و خرجوا يصلوا في المسجد و رجعوا و ناموا محمود في غرفته و وجيه في غرفته
في وقت الغداء اتجمعوا على الطاوله إلي أتملت بأشهى أنواع المأكولات البحريه و المأكولات الحلوه و المالحه و الحاره في هذا الوقت حرك هدوء المكان بصوت الأب : اليوم ان شاء الله نروح نخطب لجين من عمك ناصر
محمود و هو ماسك نفسه : انت تبيها انت إدفع
الأب بغضب : أيش ؟!
محمود ببرود لكنه مخبي القهر : انت تبيها انت إدفع
الأب مسك أعصابه و اتنهد و هدّا : طيب أنا بدفع المهر و فله من فللي لك و الزواج في قصرنا بس انت وافق
محمود باستسلام و قهر يحاول يدفنه في صفحات الماضي : موافق
الأب بفرح : ايه كذا ولدي محمود الله يبارك لك ان شاء الله
الأم ملاحظه هم محمود : عبدالرحمن
الأب : نعم
الأم : ليه ضاغط على ولد
الأب بغضب : انتي مالك دخل
وجيه : يبه خلاص هدّي كليتها بقشورها
الأب بصراخ : تدّخل في كل شيء
وجيه : هدي أمي و لازم تتفقوا مو تتخاصموا
الأم بحزن تكلم وجيه : أبوك أتغير واجد
قام محمود يحاول يبعد عن الضغط النفسي إلي اتسلل إلى قلوب الأسره إلي كانت تضحك من همس الحبايب لكن الوضع أتغير من بعد ما جات هدي السالفه مشي و هو يتمنى ان الموت يجيه الحين و يتحرر من ألم الغصب لكن قاطع تفكيره صوت أخوه رائد : محمود إش فيك قمت
محمود بصوت مبحوح من ألم العبره : الحمد لله شبعت " و طلع "
وجيه : يبه حرام عليك تغصب فلذت كبدك عشان أخوك
الأب بارتباك : ايه قلـ..قلتها أخوي
وجيه : أعني الأخ أهم من الابن
الأب : ايه
وجيه : إذا مرت الأيام ما راح ينفعك إلا ولدك
الأب : إش ؟!! تتمنى لي الموت " بغضب "
وجيه : لا لا يبه أتمنى لك طولت العمر لكن هذا الحق
ندى : صح كلامه يبه
الأب : انتي إسكتي مو ناقص إلا هذا أولادي يعلموني الصح و الخطأ " رن التلفون فقام وجيه يرد "
: ألو السلام عليكم
وجيه : و عليكم السلام مين " ابتسم " عمي رامز
العم رامز : ايه عمك رامز كيفك انت وجيه صح
وجيه : ايه وجيه آفا يا عمي طال غيابكم وينكم
العم رامز : قريبكم بنجي عندكم اليوم
وجيه : بجد نستناكم يا هلا و الله
العم رامز : أجل يالله مع السلامه
وجيه : مع السلامه
راح وجيه و هو فرحان : عمي رامز جاي عندنا
الأب : أحلف
وجيه : و الله
الأب : ياااه خلاص الحمد لله وحشني و الله
ندى بفرح : أيييه وحشوني
طلعت رولا تجري لغرفة محمود و فتحت الباب لقته يطقطق ازارير البلوزه الكاروهات إلي لونها الحمر مع ازرق لمّا دخلت صرخ في وجهها : إش بك داخله ما فيه إستاذان " و هو ماسكها من ملابسه لكن حس بنفسه فسابها و وخر وجهه للجهه الثانيه " أعذريني غصب أبوي خلاني عصبي
رولا هدت و ابتسمت : إدري أعذرك لكن إسمع الخبر
محمود : إذا خبر حلو هاتيه و إذا معفن خليه و الله ماني ناقص
رولا بضحك : معفن
محمود : خلاص خليه
رولا : ههههه أمزح عليك هواااا لا هو معفن و لا هو حلو ما إدري
محمود : قولي
رولا : عمي رامز بيجي عندنا اليووووم
محمود : بس
رولا : يااذكي إذا جاء عمي رامز بيقعد عندنا أقل شيء إسبوع أعني خطبتك بتتأخر
محمود : أااااه أوووه أنا أبغى انرفض رفضاً باتاً
رولا : ههههههههه و الله انك تضحك و ليه انت تحسب ان أبويا يبغاك تتزوج لجين لسواد عيونها
محمود : .....؟!!
رولا : لا يا أخوي مو لسواد عيونها أكيد عمي ناصر لحس على عقله و أكيد فيه سبب لكن إش هو ما أدري
محمود : لا لا لا ما اظن أبوي يحب أخوانه كثير و يبيع أولاده عشانهم
رولا : لا أبوي مهما قال هو طيب كمان لا تنسى وجيه و ستره عليه " في هذا الوقت كان وجيه مار من جنب الغرفه فسمعها "
وجيه : في أيش ؟!!
رولا بتفاجىء و ارتباك : و..وجيه ؟!!
وجيه بعصبيه : في أيش ستر عليا ؟!!

يا ترا بتقول له الصدق و لا بيبقى سر تابعونا في الجزء الثالث من رواية " قهرني العم يا يمه و خيانته لها ضحايا "
 
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
عاشقة النينجا
نـــيـــنـــجـــا جـــدـــيـــد
avatar

العمر : 21

الـــبــلــــد الـــبــلــــد :

حـــــلـــمـــي حـــــلـــمـــي :

مـــزاجــــي :

هــــوايـــتـــي هــــوايـــتـــي :

النـيـنجــا المـفـضـل : ناروتو

الجــــنـــس الجــــنـــس : انثى

عدد المساهمات عدد المساهمات : 7

الاوسمه :


مُساهمةموضوع: رد: روايه رائعه من تاليفي قهرني العم يا يمه و خيانته لها ضحايا روايه يتمركز موضوعها على الخيانه و ما بين القهر و الغصب و الحب    السبت يونيو 29, 2013 8:43 pm



الجزء الثالث *ـ.

محمود قام : وجيييه إش بك انت فاهم قصدها
وجيه : أااه هو طيش و لا أنتوا ما مريتوا بالطيش " هو أول و هو في الثالث متوسط اتصاحب مع شباب من الثانوي و جرجروه و ضحكوا عليه و راح مره أبوه مطعم كان فيه وجيه مع اصحابه جالسين فجلس الأب يراقب وجيه بعد ملاحطته ان وجيه بدأ يدشر فشاف وجيه و هو يدخن اشويه قام وجيه هو و اصحابه يتمشوا و أبو وجيه يمشي وراهم و هو متلثم فشاف وجيه و هو يضايق بنت
فلمّا رجع وجيه مسكه أبوه و قعد يتفاهم معاه و نقله من المدرسه إلي هو فيه و حطه مع محمود فتعدل "
محمود : إلا مرينا بالطيش صح على هذا الطاري من هو إلي تكلمينه أمس
رولا : أنا ؟!!
وجيه مكشر : .....؟!!
محمود : ايه أجل أنا
رولا اتذكرت : أااه ههههههههههه قصدك تروكي
وجيه : وجع عادك تروكي
رولا : ههههه لا هي بنت إسمها تغاريد لكنها بويه و نناديها تركي بس
محمود : أهاااا خلاص أجل انتبي ترا البويات زي الشباب
رولا : لا هي معدنها صافي
وجيه : لا معدنها و لا حديدها هي ما اتخلت من أنوثتها إلا و معدنها مصدّي
رولا : لكن
وجيه و محمود : المهم انتبهي
رولا : طيب " قد جرس الباب " عمييي ههههه
محمود : الحمد لله و الشكر
وجيه : بجد ههههههه
راح وجيه غرفته و لبس بلوزه سوداء بأكمام قصيره فيها كتابات انجليزيه بالابيض و الأحمر و لبس ساعته إلي اشتراها من آخر مره سافر لأمريكا و لبس بنطلون جنز بني فاتح " لونه شاهي حليب كذا " و مشط شعره الأسود و رفعه من قدام على فوق و نفشه من ورا و أتعطر بأحسن أنواع العطور إلي أهدته أمه له في حفلة يوم ميلاده و أهدت نفس نوع العطر لمحمود كمان إلي دائم يحتفلون بيوم ميلادهم مع بعض لأن الفرق بينهم قريب تسعه شهور بس " لا تستغربوا لأن الحكايه أكبر من كذا " المهم نزل وجيه فلقى بنت مديته ظهرها فحسبها ندى فدغدغ لها و بإسها على خدها من وراء و حط يده على كتفها و وخر وجهه على جهه ثانيه و قعد يقول : مع انك غثيه اشويه لكني أحبك هههه
و اختنا في الله مصنمه و خايفه و هو يحسبها ندى و هي الين لفت الين عشان يعرف أنها هي مو أخته ندى فلمّا شافها وجيه ارتبك و رجع لوراء و قال بارتباك : أنا..أنا آسف و الله أحسبك ندى أختي " و نزل يجري "
" أكيد مستغربين كيف جت و هو رامز و أولاده بيجون لكن رامز لأنه بيجي عند أخوه أبو وجيه قد قبل على ناصر يجي لبيت أبو وجيه عبدالرحمن "
مسكت الين قلبها من كثر الخوف لكن حبها لوجيه زاد " أكيد مستغربين إش طلعها فوق هي طلعت فوق تبي تشوف وجيه لكن من بعيد لكن هههه جاء من قريب و قريب مره هع "
وجيه و هو يمشي : الين يا حليلها أختي ما اصدق صح ليه ما كلمتها لكن عمي و أبوي ناصر ما يبيني أعرف لكن ليه " يتكلم في نفسه ""انفجع"
وي عمي ناصر جاء أجل بيخطب لمحمود لجين قدامهم كلهم
طلع وجيه يجري لغرفة محمود و فتح الباب فإنفجع لمّا شاف محمود واقف على الطاقه يبي ينط

يا ترا هل بينط بجد و لا فيه سوء فهم من وجيه تابعونا في الجزء الرابع من رواية " قهرني العم يا يمه و خيانته لها ضحايا "
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
عاشقة النينجا
نـــيـــنـــجـــا جـــدـــيـــد
avatar

العمر : 21

الـــبــلــــد الـــبــلــــد :

حـــــلـــمـــي حـــــلـــمـــي :

مـــزاجــــي :

هــــوايـــتـــي هــــوايـــتـــي :

النـيـنجــا المـفـضـل : ناروتو

الجــــنـــس الجــــنـــس : انثى

عدد المساهمات عدد المساهمات : 7

الاوسمه :


مُساهمةموضوع: رد: روايه رائعه من تاليفي قهرني العم يا يمه و خيانته لها ضحايا روايه يتمركز موضوعها على الخيانه و ما بين القهر و الغصب و الحب    السبت يونيو 29, 2013 8:45 pm



الجزء الرابع *ـ.


وجيه بخوف : محمووود
محمود بارتباك و هو مفجوع : وجع ان شاء الله إش فيك
وجيه و هو مو فاهم و ناسي انه في بعد الطاقه بلكونه : بتنتحر !!
محمود : ههههههه انتحر ليه انتحر أفتح لي قبر من جهنم
وجيه يتنهد بارتياح : ااااااوووه صح ترا عمي ناصر تحت
محمود بتفاجىء : أيش ؟!!
وجيه : تحت هو و أولاده
ظرب محمود على حافة الطاقه بقهر : أعني بيخطب لي لجين قدامهم كلهم
وجيه : ايه
محمود بقهر : أكرهه أكرهه ما اعتبره اب هذا لهب
وجيه : عيب
محمود : ايه عيب مو انت إلي مغصوب
وجيه : صح كلامك لكن اصبر بِر أبوك أهم
محمود بعصبيه : أجل خدها و بِر أبوك
وجيه بابتسامه : مو هي أختي من الرضاعه !
محمود لف وجهه بعصبيه : خلاص إسكت إلي فيني مكفيني
حط وجيه يده على كتف محمود : آسف مو قصدي يالله الكل تحت يستنونا
ـ.
في هذا الوقت الكل مشغول و فرحان و زي ما قلت القصر مره كبير و أبو وجيه يحب لمّا يتجمعوا أخوانه عنده يعطي الخدم أجازه لأنه يحب الجو العائلي في هذا الوقت و في الجزء الثاني من القصر إلي من كثر بعده عن الرجاجيل و الحريم ما يسمعون أحد اجتمعوا الاثنين المخدوعه و الخادع إلي إستمر يتواصل معها لمدة سنه بالكلام المعسول و الوعود الكاذبه و شرطه ألذي صدق فيه الوحيد هو الزواج بها قبل ان يتقدم لها اجتمعوا الاثنين أياد رامز و ندى عبدالرحمن في غرفه مظلمه و لمّا خلّص شرطه ندى : حبيبي
أياد : هلا
ندى : يالله لازم تنفذ وعدك
أياد : طبعاً لكن زي ما قلت لك و لا أحد يدري باني بأخطبك خلاااص
ندى : خلاص
أياد : وعد
ندى بخوف : وعد مين ؟!!
أياد : ههههه وعد توعديني مو بنت إسمها وعد
ندى تمد لسانها : أاااممم إدري خلاص وعد
لبسوا ملابسهم و راحوا و لا كأنه سار شيء
أياد بضحك : وجيه ما شاء الله تبارك الله ساير مصارع
وجيه جلس جنبه و هو يضحك : ههههه مصارع إش حقه ؟!!
أياد : ههههه عضلنجي إسم الله عليك
وجيه بضحك : ايه كذا عشاني ناوي
سمعهم ماجد و هم يتكلمون فجلس جنبهم "ماجد أخو لجين أعني ولد ناصر": ناوي ناوي أيش تتزوج؟!!
وجيه و هو يظرب على كتفه : و النعم فيه يفهمني إلي في بالي في باله
أياد و هو يتكلم في نفسه : بعضلاته ذي بيقتلني لو دري بلي سويته مع أخته
وجيه بضحك : ويييين سافرت
أياد بارتباك : أمريكا
وجيه و ماجد رافعين حاجب مستغربين من أرنباكه فقالهم أياد مبرر ارتباكه : أقصد اني بشافر أمريكا
وجيه : حلو بتكمل دراستك صح
أياد : صح
ماجد : صح وين محمود
وجيه أتغير وجهه : من بعد ما أبوي غاصبه على لجين و هو في غرفته
ماجد باستغراب : لجين ؟!! لجين مين ؟!!
وجيه بتفاجىء : ليه منت داري ان أبوي غاصب محمود على أختك لجين
ماجد بغضب : لا لا طبعاً
وجيه : أصصصصص وطي صوتك
ماجد بصوت واطي : كيف أوطي صوتي و أختي بتتزوج واحد ما يبيها
وجيه : لا تزعل من أخوي تراه طيب
ماجد : إدري إدري ماني زعلان أنا معصب من انه مغصوب على أختي ليه أبغى أعرف
وجيه : خلاص ما فيه وقت عشان تعرف أهوه محمود جاء
محمود بحزن خافيه : السلام عليكم
الكل : و عليكم السلام
أبو وجيه : اقعد جنبي يا محمود
جلس محمود جنب الشياب بعيد عن الشباب و هو يستنى الوقت إلي يجي فيه حكم الإعدام حكم الظلم حكم القهر إلا و في هدي اللحظه قال أبو وجيه و أبو محمود كمان : يا عيال تعالوا هنا فيه شيء ودي أقوله
جو أياد و وجيه و ماجد و جلسوا قبالهم فقال الأب : وين البقيه ؟!!
وجيه : يلعبوا في ملعب حديقتنا الخلفي
الأب : روح ناديهم كلهم بسرعه
راح وجيه و هو خايف من السالفه إلي بتجيب لمحمود الضغط ناداهم و جو فهد و حامد أولاد رامز أخوان أياد و رائد ولد عبدالرحمن أخو وجيه و محمود و جلسوا مع البقيه
ابو وجيه : أنا و الله يا ناصر شفت لجين أحسن وحده لولدي محمود و أنا أبغى أخطبها له
ناصر : هذي الساعه المباركه محمود رجال و النعم فيه
عصب ماجد و فقد أعصابه : كيف تغصب ولدك على وحده ما يبيها " بصراخ "
أبو وجيه بارتباك : انت..انت مالك دخل هذا ولدي و أنا حر فيه
ماجد بصراخ : لكن هذي أختي و ماني مديها واحد ما يحبها
ناصر : و انت مالك حق تدخل في كلام للكبار " بغضب "
ماجد : أها أعني حتى رأي محمود سار للكبار ما تتكلم يا محمود
محمود بهدوء قهر : أتكلمت
أبو وجيه : و إش اتفقنا عليه يا محمود " طبعاً هذا كله بصراخ "
محمود : .........
أبو وجيه : رٌد " بصيغة أمر "
محمود بنظره حقد و قهر : ما أحب أكرر كلامي قلت لك كل شيء
أبو وجيه بصراخ : أجل قررت كل شيء و محمود بيتزوج لجين بس أبي موافقتك يا أخوي موافقتك يا ناصر
ناصر : ...... موافق
ماجد بتفاجى و غضب : يبه
طل ناصر على ولده ماجد نظره خلته يخاف لكنه ما بين و جلس و قال ناصر : بعد شهرين الزواج
محمود في نفسه يتقطع من كثر القهر : أاااهـ يالقهر مع شنياتك و طولك و عضلاتك أبسط شيء ما تقدر تقرره بنفسك أااه
ـ.
أمّا عند الحريم
لجين جالسه ساكته و باين عليها الهم قاطعت وحدتها رولا : لجونه إش بك ؟!!
لجين بابتسامه ساحره لكنه مليئه بالحزن : ولا شيء
رولا : أااهـ عليا وين لجونه الحبوبه إلي تنحب من بعيد سرتي بس لوحدك و زعلانه على طول إذا فيه شيء قولي لي
لجين و دموعه تملىء عينها : ما راح تصدقيني أبد لو قلت لك
رولا : إلا بصدقك قولي
لجين : ما أبغى آتزوج
رولا : ليه ؟!!
لجين تمسح دموعها : سبب خاص ما أقدر أقوله
رولا : طب لو أقلك ان محمود هو إلي بيتزوجك بتفرحي
لجين : إدري انه هو لكن كان نفسي انه يتزوجني لأنه يحبني مو لأنه مغصوب عليا
رولا : محمود من النوع إلي يحب بسرعه لكنه ما يحب أحد يغصبه على أحد " جات ندى تجري و نطت عليهم "
رولا و لجين : إش بك قتلتينا
دنيا " أخت أياد " : توني كنت ماره من جنب مجلس الرجال و سامعتهم يتخاصموا
لجين بخوف : على أيش ؟!!
دنيا : مدري ما حضرت من البدايه لكني سمعت زي صوت أخوكي ماجد يقول أختي و ماني مزوجها واحد ما يبيها و عمي عبدالرحمن أبوكي يا رولا يقول انه إلا و إلا بيزوجه لكن مين ما إدري لفت لجين وجهها و قعدت تبكي من غير صوت و دنيا خايفه من دموع لجين إلي تجري على خدها و رولا زعلانه على بكاء لجين و حزن محمود و قهره و قهرها من أبوها إلي ساير متسلط على محمود قاطع سكوتهم صوت أم وجيه و هي تناديهم للميز فقاموا و غصبوا لجين تجي معاهم للميز لتتعشا معاهم
ـ.
وجيه : أااااه يالله قوموا للعشاء
قاموا الكل لكن وجيه مسك أياد و قال له : معاك رقم احمد جاركم
أياد : ايه ليه تعرفه
وجيه : أكيد أعرفه فيه أحد ما يعرفه يالله أعطيني رقمه يالله
أياد : طيب " و هو يدور في جيبه " وينه هي وين حظيته
وجيه : يمكن على الكنب " و راح يدور "
لكن أياد انفجع لمّا تذكر انه حطه ...

يا ترا وين حطه و هل هذا سيضعه في مأزق تابعونا في الجزء الخامس من رواية " قهرني العم يا يمه و خيانته لها ضحايا "
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
عاشقة النينجا
نـــيـــنـــجـــا جـــدـــيـــد
avatar

العمر : 21

الـــبــلــــد الـــبــلــــد :

حـــــلـــمـــي حـــــلـــمـــي :

مـــزاجــــي :

هــــوايـــتـــي هــــوايـــتـــي :

النـيـنجــا المـفـضـل : ناروتو

الجــــنـــس الجــــنـــس : انثى

عدد المساهمات عدد المساهمات : 7

الاوسمه :


مُساهمةموضوع: رد: روايه رائعه من تاليفي قهرني العم يا يمه و خيانته لها ضحايا روايه يتمركز موضوعها على الخيانه و ما بين القهر و الغصب و الحب    السبت يونيو 29, 2013 8:46 pm



الجزء الخامس *ـ.

لكنه اتذكر أنه حطه على التسريحه في الغرفه إلي كان فيها هو و ندى فقال : صح نسيت جوالي في البيت ...يمكن
وجيه : لا ما نسيته شفته بيدك أول صح بسيظه إدق عليه و نشوف مكان رنينه
أياد بخوف و ارتباك : لا لا بعد العشا لأني بموووت جوع
وجيه بضحك : خلاص أجل بعد العشا
نزلوا الحديقه عند الميز فقال أياد : معليش بروح الحمام حشران
وجيه : تعال فيه حمام من الحديقه أدخله
أياد ما قدر يرفض : طيب
لمّا دخل الحمام لقا ان الحمام هذا له باب من الحديقه و باب يؤدي لداخل القصر ففتح الباب و دخل القصر و بشويش راح للجزء الثاني من القصر من غير ما أحد يشوفه و دخل الغرفه و أخذ جواله فجا بيخرج فتفاجىء بأحد عند باب الغرفه " ما شاف مين ذا لأن الغرفه مظلمه "
ندى : أياد ؟!!
أياد يتنهد براحه :أووووه ندى حسبت أحد ثاني صح إش جابك
قربت ندى من أياد و إتلصقت فيه : لا حبيبي بس حسيت
أياد : حسيتي و لا شفتيني
ندى : ههه بصراحه شفتك " جات بتبوسه لكنهم سمعوا صوت وجيه و ماجد فتخبوا ورا الباب "
وجيه : خلاص مدامهم معاندين ما راح نقدر نسوي شيء
ماجد : لا هدي أختي و لازم إدافع عن حقها
وجيه : أكيد فيه سبب ما نعرفه يخلي أبوي يغضب محمود على أختك
ماجد : و لااااا بعد الخصام ذا كله يقول أبوي مواافق " قال موافق و هو يقلد صوت أبوه "
وجيه : عيب مهما يكون هذا أبوك
دخلوا وجيه و ماجد الغرفه إلي فيها ندى و أياد
وجيه : وااااه من زماان لي على ذي الغرفه فاكر لمّا نلعب بالسيارات هنا هههههه
ماجد " فتح اللمبات " : هههههههه ايه و من ينسى أيام حلوه زي ذيك الأيام
و ندى تبكي من كثر الخوف و تدعي في نفسها و أياد يصب عرق من كثر الخوف و يدور لأي عذر عشان إذا لقوه يتعذّر
حط وجيه يده على الباب و جا بيدخل و يقفّل الباب لكن فهد جا و قال : وجيه ماجد أنتوا هنا
وجيه : ايه هنا إش فيك
فهد : دورت عليكم في القصر كله و أنتوا هنا المهم يالله عشا
ماجد : طيب جايين
فهد : صح وين أياد ؟!!
وجيه : في الحمام إلي في الحديقه
فهد : توني نازل منه
اتفاجىء أياد و زاد خوفه و أتمنى ان الأرض تنشق و تبلعه
وجيه : هييه أجل وينه ؟!!
ماجد " قفل اللميات و خرج " : تعالوا ندور له
راحوا من جهه و أياد خرج من جهه ثانيه فتح طاقة الغرفه و طلع على حافتها و جا بينط قامت ندى مسكته من يده
ندى بخوف : لا لا بتتعور " إلي بينط منه دور أرضي أعني على طول على الحديقه "
أياد و هو يسحب يده منها بعصبيه : سيبيني سيبيني أقلك لا أحد يشوفنا سيبيني " و سابته و نط و قفل الطاقه "
قعد يعدل لبسه إلا و وجيه و ماجد و فهد و حامد و رائد يشوفوه : أيااااد
أياد بخوف و ارتباك : نعم
جو عنده و قال ماجد : وينك ؟!
أياد : قدامكم ههههه
ماجد : خفت لا تكون مت
أياد بضحك : ليه تحبني ؟!!
ماجد يبي يقهره : هههه لا بس خفت لا تترمل أختي قبل لا تتزوج ههههههه " هو أياد إتقدم لاخت ماجد إلي هي حنين أخت لجين و الين و قبلوه و و لا أحد يدري لأنها مجرد خطوبه "
وجيه بتفاجىء : يه خاطب يا أياد
أياد : يب
وجيه : مجموعة نذالا
ماجد : ليييه ؟!!
وجيه : و لا أحد قال لي
ماجد : و لا أحد يدري إسكت خله سر
وجيه : طيب
ـ.
نزلت ندى من الغرفه فلقت حنين قبالها
حنين بقهر و بحده : إش كنتِ تسوين جوا الغرفه
ندى بنظره و خوف خافيته : أنا إش أسوي في بيتي !!
حنين بقهر و صوت عالي : ذا بيتك يمكن لكن توصل المسألة بأنك تكوني مع أياد هدي خيانه
ندى بتكذيب و خوف : كذابه محد بيصدقك
حنين نزلت جوالها و فتحت المقطع إلي صورت فيه أياد و هو ينزل من الطاقه و ندى ما سكته : شوفي هذا يثبت كلامي " كانت تصوره من ورا الشجر إلي في الحديقه "
ندى بخوف و بكاء : لا أرجوكي بيقتلوني لو عرفوا أرجوكييي آهـء آهـء أرجوكي
حنين بقهر : يخونني و يخدعك كلب كلب يا أياد لازم أفسخ الخطوبه افركشها
ندى بصدمه : أياد خاطبك !!
حنين بقهر و دموع تملى عيونها : ايه آهـءآهـء
ندى بانهيار : خدعني خدعني كلب آآآآآآآآآآآء لاااااااا آهـ آآآآهـ
حنين تهدي ندى : خلاص خلاص يا ندى
ندى بقهر و تأنيب ضمير : إستاهل إستاهل
حنين بخوف : ليه سويتي شيء معاه ؟!!
ندى و هي تشهق : هذا شرطه عشان يخطبني
عصبت حنين و صكتها كف جامد طيح ندى على الأرض : هبلا هبلااااا غبيه كلبه ليه كيف تقدري تسوي شيء زي كذا مجنونه حيواااااانااااه أه أه أه غبيه غبيه
ندى : أرجوكي لا يسمعك أحد
قامت حنين معصبه و راحت تمشي و ندى ماسكتها من رجولها تترجاها و راحت نادت ماجد و صارخت فيه و ورته الفديو : شوف إلي ما تبي ترفضه شوف شوف ولد عمك أياد خانني و خدعها
ماجد بقهر : ندى !!
حنين بدموع زي الفيضان : مخدوعه خدعها و خدعني فركش الخطوبه و إستر على ندى يا ماجد أرجوك
ماجد بقهر : طيب " و تنهد بقوه "
راح ماجد لأبوه ناصر و راح هو وياه لطرف ثاني من الحديقه الواسعه إلي امتلت بألوان زاهيه من الورود المهم حكى ماجد لأبوه فعلت أياد و قله انه بيفركش الخطوبه فرد الأب بكل وقاحه : لا ليه ذا كله عشانها شافته مع ندى
ماجد عصب : و ذا ما يكفيك ؟!!
الأب ببرود حارق : ضحك عليها و صدقت الغبيه أعني هدي مشكلتها و انت بتحلّها
ماجد بتفاجىء و غضب : أعني أيش ؟!!
الأب : أعني بتتزوج ندى
ماجد عصب : ماني متزوج وحده باعت عرضها برخيص
الأب بابتسامه تقهر : فكر فكر إلى متى و أنا افهمك إذا آتزوجت منهم بناخذ خيرهم و بنصير أغنى من كذا
ماجد باحتقار : جَشِع و تنصب على أخوانك كمان أعني بتزوج حنين أياد عشان خير عمي رامز
الأب بفخر : ايه مدامه جاء بنفسه ليه لا
ماجد بقهر نفسه يقتل أبوه : طب محمود تغصبه على لجين و أنا تغصبني على ندى ذا كله عشان تنصب على عمي عبدالرحمن
الأب بوقاحه و نذاله : ايه فهذا عمك الهامور إلي قصره تضيع فيه من ضخامته إلي إذا دخل الكل يقوم عشانه نصيبه من الورث أكبر مننا كلنا ليه هو رجال و احنا غنم و لا حتى رامز نصيبه من الورث أكبر مني اصغر من عبدالرحمن ليه قول ليه هذا حقي و لازم أخذه " كذاب نصيبهم متساوي لكنه لعب بنصيبه في الوقت إلي هم إستثمروه "
راح ناصر و خلا ولده ماجد وراه يأكل في نفسه لكن ماجد راح لأياد و مسكه و راح هو وياه في جزء من الحديقه في جزء من الحديقه و لا أحد يشوفهم غير رب العالمين
أياد بابتسامه عريضه : إش فيك مطرطع ؟!!
ماجد بعصبيه : أبغاك ترفض أختي حنين و تجيب لك عذر
أياد باستغراب : ليه ؟!!
ماجد : ضحكك على ندى " خاف أياد و اتسارعت دقات قلبه " لا تخاف ما راح أقول لأحد المهم حنين شافتك و تبي تفركش الخطوبه لكن السيد ناصر إلي هو أبوي ما يبي لأن جشعه بيقتله يوم عشان كذا أرفضها انت عشان تحمي نفسك و تبقى النفوس طيبه
أياد بخوف : احمي نفسي من ايه
ماجد : احمي نفسك من السيد المحترم ناصر محمد السبع إلي الفلوس أهم عنده من عياله
أياد : طيب طيب أنا بنفسي برفض خلاص و لا يهمك
ماجد بقهر : و ندى ؟!!
أياد : ماني لها و لا هي لي
ماجد بعصبيه : أنا آتزوج بقاياك
أياد : و ليه بتتزوج بقاياي
سكت ماجد و هو يأكل في نفسه و راح أياد و لحقه ماجد و إتعشوا و بيتوا عندهم الأولاد في غرفه و البنات في غرفه و كل زوجين في غرفه
أياد و هو مغمض عيونه و يفكر : ليه خدعت ندى إش سوت لي ليه اشوه سمعتي لااااه لازم أعدل لكن مو الحين بعد ما أرجع من أمريكا ايه بعد ما أرجع
ماجد و هو يفكر : أاااه لازم ما إسكت لابويا زودها كثيييييير ناس يتمنوا ربع النعمه إلي عندنا لكن الجشع
ـ.
بعد إسبوع راح كل واحد لبيته و في ثاني يوم طلع ماجد لغرفة لجين
لجين تمسح دموعها : مين ؟!!
ماجد : أنا ماجد ممكن إدخل
لجين : إدخل
ماجد و هو يتربع على السرير : لجين
لجين : هلا
ماجد : لا تعاوني أبوي على النصب على عمي عبد الرحمن
لجين باستغراب : ليه هو بينصب على عمي عبدالرحمن
ماجد : ايه عن طريق محمود عشان يأخذ فلوسهم و كمان بيزوجني ندى عشان تكون سرقة محترمه
اتنهدت لجين بقوه : أااااااااوه إذا بيخلي أحد ينصب على أحد عن طريق أحد بيكون منك عن طريق ندى أما أنا فشيء ثاني خداع بطريقه ثانيه ماجد باستغراب : طريقه ثانيه ؟!!
لجين بدموع تملى عيونها : خلاص خلاص يا ماجد أااااااااااوه أوه
ماجد بخوف : لجين إذا فيه شيء قوليه يمكن أقدر انفعك بشيء
لجين ببكىء حارق يقطع القلب و ما تشوف من كثر الدموع : ياليتني ما أنولدت في ذي الدنيا و لا " و هي تشهق " ياريتني مشوهه و لا أنا بنت فقير و لا حيوان يأكل و يشرب و يموت ياااااليت آهـء آهـء آهـء
ماجد و هو حزين عليها : قولي انت ما تبي محمود و لا فيه شيء ثاني
لجين تمسح دموعها : شيء ثاني
ماجد : إش هو ؟!!
لجين : ما أقدر أقوله ما راح تصدقني أبد
ماجد : إلا بصدقك قولي
لجين : ......... هو انـ......

يا ترا بتقول السبب الحقيقي و لا بتستمر مأساتها تابعونا في الجزء السادس من رواية " قهرني العم يا يمه و خيانته لها ضحايا "
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
عاشقة النينجا
نـــيـــنـــجـــا جـــدـــيـــد
avatar

العمر : 21

الـــبــلــــد الـــبــلــــد :

حـــــلـــمـــي حـــــلـــمـــي :

مـــزاجــــي :

هــــوايـــتـــي هــــوايـــتـــي :

النـيـنجــا المـفـضـل : ناروتو

الجــــنـــس الجــــنـــس : انثى

عدد المساهمات عدد المساهمات : 7

الاوسمه :


مُساهمةموضوع: رد: روايه رائعه من تاليفي قهرني العم يا يمه و خيانته لها ضحايا روايه يتمركز موضوعها على الخيانه و ما بين القهر و الغصب و الحب    السبت يونيو 29, 2013 8:47 pm



الجزء السادس *ـ.

لجين : ..........هو انـ......ما أحبه
ماجد : ما اظن ، فيه سبب أكبر من كذا
لجين : خلاص ماجد يكفيني إلي فيني أرجوك اخرج و قفّل الباب
ماجد اتنهد بقوه : اووووه طيب " و نزل و قفل الباب "
لجين تبكي و هي ظامه رجولها لصدرها بقوه و ترتجف من الخوف من إلي سار لها " بعدين بتعرفوا " : حسبي الله و نعم الوكيل فيك الله يأخذ حقي منك آآآآآآهـء آآآآآآهـء آآآآآآهـء آهـء آهـء
راح ماجد لغرفته و هو يفكر في لجين و حالتها ما دري إلا و حنين عنده
ماجد بخوف : بسم الله الرحمن الرحيم إش فيكي ناطه عندي من غير دق باب و لا كأن فيه للغرفه اصحاب
حنين بضحك : ههههههههه سرت شاعر؟!!
ماجد بابتسامت فخر : يب
حنين : المهم فركشت الخطوبه و لا لا
ماجد : أبوي ما يبي يفركشها
حنين بقهر : لييييه ؟!!
ماجد : يبي ينهب عمي رامز عن طريقك
حنين بخوف و زعل : لا ما أبيييه
ماجد : كلمت أياد انه هو يرفضك بنفسه
حنين بفرح : و وافق ؟!!
ماجد : يب
نطت حنين على ماجد و حضنته و ماجد يضحك و هي فرحانه : شكراً شكراً يا مجودي طلع لك منفعه
ماجد مبوز : و ليه أول ما لي منفعه !!
حنين تبي تقهره و بعدت عنه :و ليه من متى انت تنفع في شيء غير القرقره
ماجد يضرب حنين بالمخده إلي جنبه و هو يضحك : قومي يالله و وريني مقفاكي لا أخليه يرجع لك و بإصرار ههه
حنين مبوزه : هه أنا برفضه و بإصرار
ماجد بجديه : مع ذا الأبو ما ينفعك اصرارك حتى لو كان مثل الفيضان في قوته
حنين بحزن : أاااه الله يقوينا و يصبرنا
ماجد : وين الين ؟!!
حنين بضحك : في غرفتها تفكر في حبيب القلب
ماجد بابتسامه : و من هو حبيب القلب ؟!!
حنين : حزر فزر
ماجد : محمود
حنين : لا لا لا أخوه
ماجد يقولها بشويش : وجيه !!
حنين : صح
ماجد : ول نطت على وجيه إش خلاها تحبه هاه؟!!
حنين : مدري لكن لا تقول لها اني قلت لك
ماجد : لا تخافي ، يالله أنزلي أبغى إذاكر الاسبوع إلي قبل الاختبارات قضيناه عند عمي عبدالرحمن و عاد هاليومين أضيعها لا و الله مستقبلب بيضيع و السبه قرقرتك
حنين بضحك و هي تقوم من على السرير : طيب بنقوم لكن كفني شر لسانك ترا حتى أنا عندي اختبارات
ماجد : اختباراتنا قبلكم
حنين : و همنا بعد همكم
ماجد : ياااااه كلامك كثييييير يالله هويني
حنين : طيب اتشاااااو " و خرجت و قفلت الباب" ـ.
بعد شهرين جا يوم حزن محمود العالمي يوم زواجه
جات ندى و دقت الباب فما رد عليها محمود فدقت و دقت و دقت لكنه ما يرد راحت لوجيه و يدها على قلبها : وجيه وجيه
وجيه بخوف : إش فيه ؟!!
ندى بخوف و قلق : محمود ما يرد كسرت الباب و ما يرد أخاف سار فيه شيء
طلع وجيه جري على غرفة محمود إلي في جناح كامل لكل واحد في هذا القصر دخل يجري و دق عليه لكنه ما يرد فجاء بيكسر الباب فقام محمود و فتح الباب مع دفة وجيه فطاح وجيه على الأرض فقعد يضحك محمود : هههههههههههه
وجيه بخوف : إش فيك ما ترد
محمود بحزن خافيه ورا ابتسامه : لا بس أفكر في كيف اني عريس
وجيه بحزن : خلاص يا محمود يمكن لجين تكون أحسن من أي وحده ثانيه
محمود اتنهد بقوه : أاااوووووه يالله الله يجازي من كان السبب
ندى : أبويا ؟!!
محمود : ايه مين غير إلي غصبني
وجيه : الله يسامحه
محمود : الله لا يسامحه إذا كان هذا تسلط علي
ندى تبي تفرحه : يا محمود يا أخوي الواحد حتى لو زعلان من الزواج يكون مبتسم على الأقل يومها
محمود بابتسامة تسكيت : أيييييي حلوه
وجيه بضحك : أخوي و أختي بيتزوجوا بالحلال ههههههههههههههههههه
ندى بتفادى تحسبه عرف بالسالفه : ........!!
محمود : ايه أختك من الرضاعه و أخوك الأصلي " يبيها تفهم "
ندى بابتسامة إستيعاب : ....(:
ـ.
راحت لجين و سوت تسريحه تجنن و ميك اب كامل طبعاً هي العروس لبست فستانها الأبيض إلي مزموم على الصدر و ضيق ع الخصر و واسع من تحت على كسرات ما كلن فيها فرحت العروسه كان فيها هم إلي بيصير في هدي الليله و فيها خوف من محمود إلي مغصوب عليها و الاحساس القاتل بانعدام الأمان...

فهل يا ترا سيكون محمود مصدر الأمان الأساسي للجين أو ان قسوته ستتغلب على طيبته تابعونا في الجزء السابع من رواية " قهرني العم يا يمه و خيانته لها ضحايا "
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
عاشقة النينجا
نـــيـــنـــجـــا جـــدـــيـــد
avatar

العمر : 21

الـــبــلــــد الـــبــلــــد :

حـــــلـــمـــي حـــــلـــمـــي :

مـــزاجــــي :

هــــوايـــتـــي هــــوايـــتـــي :

النـيـنجــا المـفـضـل : ناروتو

الجــــنـــس الجــــنـــس : انثى

عدد المساهمات عدد المساهمات : 7

الاوسمه :


مُساهمةموضوع: رد: روايه رائعه من تاليفي قهرني العم يا يمه و خيانته لها ضحايا روايه يتمركز موضوعها على الخيانه و ما بين القهر و الغصب و الحب    السبت يونيو 29, 2013 8:48 pm



الجزء السابع *ـ.

في الزفه زفوهم مع بعض لكن كل واحد شايل في قلبه من الثاني
محمود في قلبه مقهور : الله يأخذني و افتك من لجين الزفت أكرهها أكرهها نفسي اقتلها حيوانه
و لجين كل اشويه تتنهد بقوه تتمنى تزيح الهم إلي على قلبها و لو ملي واحد لكن إلي على قلبها مثل الجبال في ثقله
لما خلضت الزفه نزل محمود و مسكوه الرجاجيل يباركوا له و هو مبين انه فرحان و هو نفسه تجيه أي رصاصه تقتله و إلي يقتله مسامحه فهو انقذه من غصب أبوه لكن هدي ما تزال أمنيه المهم دخلوا الناس يتعشوا و لجين لبست عبايتها و نزلت هي و محمود و ركبوا السياره و طول الطريق و الصمت يملى السياره و لجين زاد خوفها خوف و محمود تكشيرته على وجهه مليانه قهر و حقد و غضب
لمّا وصلوا الفله الصغيره إلي تكفي اثنين بس طلعوا لغرفة النوم على طول و جلست لجين على حافة السرير و أمّا محمود بدّل ملابسه و أتمدد على السرير و أتغطى بالبطانيه
و لجين زاد حزنها ألم و حرقه فقامت للحمام عشان تبدل المهم بعد ما أتروشت و بدلت نزلت من الحمام فلقت محمود جالس على حافة السرير و حاط مرفقينه على ركبتينه و ضامهم لبعض و يفكر بقهر لمّا حس بلجين خرجت فطل فيها و قام و قرب عندها و هي خايفه من قربه لها و كان محمود مقهوووور يبي أجابه عن سؤاله محمود و القهر و الحقد باين في نظراته قرب منها حتى ما يفصل بينه و بينها إلا شبر و قال لها و باين فيه الغضب لكنه ماسك نفسه : أبغى سبب واحد يخليهم يغصبوني عليكي
لجين بخوف و رجفه في كلامها : ما أدري
فقد أعصابه محمود و مسكها من ملابسها و صارخ فيها : يغصبوني عليكي ليه ليه أبغى سبب ردي
لجين بخوف و دموع : ما أدري ما إدري أهـء
عصب محمود و صكها كف : كذابه و الله و الله اني ما ألمسك بخليكي زيك زي أختي و بشوف من بيغير كلامي " و طلع من الغرفه و هي تبكي" ـ.
أمّا عند عبدالرحمن فهو رجال كبير نظره ضعيف يثق بأخوانه ثقه عمياء هو مدير الشركه و ناصر الوكيل المهم أخونا في الله عبدالرحمن ما يحب يقراء كل الأوراق لأنها كثيره فيخلي إلسكرتير يقله مضمون الورقه و هو يشيك عليها عشان يتأكد أمّا إذا كان أخوه ناصر فما يشيك فهو زي ما قلت واثق في أخوانه
ـ.
صحي محمود و هو متنكد طل على جنبه فلقى لجين نائمه و باين على وجهها الرقه و الحزن فانبه ضميره على الكف إلي أعطاها إياه أمس فحط يده على خدها فصحيت مفجوعه فوخر يده و طل على الجهه الثانيه فجلست لجين " و هو كان جالس "
لجين بابتسامه عذبه رقيقه : تبغى فطور ؟!!
محمود بكبرياء و غضب : لا
لجين بحزن و تنهيده قويه : أاااووووه افطر لوحدي !؟!؟!
محمود بنرفزه : افطري مع الجن
قامت لجين و دموعها تملى عينها : بكيفك
أتمدد محمود على السرير و قعد يقول في نفسه : ليه كذا هي ما لها دخل
نفسه : إلا لها دخل أكيد هي تبغاني فغصبوني عليها
محمود : كيف ما اظن
نفسه : افهم يا غبي أكيد هي قالت أنها تحبك فشبيك لبيك نفذوا
محمود : ما اظن
إتاخرت لجين تحت فقلق محمود عليها فنزل " هو طيب لكن كبريائه " فشاف لجين جالسه على الكرسي و تآكل و دموعها تنزل وراء بعض فحس بالذنب فدخل و جلس قبالها على الطاوله و قعد يأكل و هي مي مصدقه انه يأكل معاها مسحت دموعها و كملت أكلها
محمود بصوته الخشن : لجين
لجين بارتباك : نعـ.. نعم
محمود بصوت متردد : أنا آسف سامحيني " و هو يطل عليها "
لجين بدموع حابستها : طيب
أكل محمود و لا نطق بكلمه و لجين تحاول أنها ما تبكي خلص محمود الفطور و قام غسل يده و طلع غرفته
و لجين قامت شالت الصحون و هي تبكي على الصامت تبكي على خوفها إلي في بيت أبوها و إلي زاد في بيت زوجها و محمود يغير ملابسه عشان يطلع برا البيت لأن الجو خنقه طلع و هو ما يدري وين يروح فاخذ لفه في السياره و رجع " طبعاً ما راح بيت أبوه و لا عند أي أحد لأنه عريس و مفروض يكون عند زوجته "
بعد إسبوع على هالحال
كان محمود متمدد على السرير و يفكر في حياته و كيف بيقضيها إسوي دخلت لجين و هي تعبانه قالت بصوت متعب : محمود
طل محمود عليه و انفجع لمّا شافها طاحت على الأرض فجري لها و شالها و حطها على السرير و قال بخوف : لجين إش بك ؟!!
لجين و هي تعدل نفسها و تجلس و تقول بتعب : قلبي يدق بسرعه و مخنوقه
قام محمود و نزل المطبخ و جاب لها أكل مفيد " عسل فواكه خضار " و طلع لها و جلس على السرير : أكيد فقر دم فأنت ما تآكلي مزبوط يالله كلي عسل " أعطاها العلبه كلها و يباها هي تآكل" لجين : لا ما أبغى
محمود و هو يتنازل عن كبريائه و يمسك الملعقه و يأخذ من العسل و يمد الملعقه يبغى يأكلها : طب خذي
لجين بتردد : ..........
محمود بابتسامه خفيفه : يالله خذي
لجين بدموع تملى عيونها دموع الفرح و الحزن أكلته و غيرت ملامح وجهها فقال محمود و هو مبتسم : عسل و ربي عسل
لجين : إدري لكني ما أحبه
محمود مسك العنب و قعد يعطيها و هي تآكل الين ما إتقوت اشويه في هذا الوقت دق جرس الباب فقام محمود و قامت لجين معاه لمّا فتح محمود الباب فكان عمه ناصر إلي هو أبو لجين فاصطنعت لجين الابتسامه و أتمسكت بيد محمود و محمود مستغرب لكنه بعدين قعدت عادي لكنها بعيده عن أبوها
الأب : قلت أجي اشوف بنتي
لجين بخوف باين عليها و ابتسامه حزينه : يا هلا فيك يبـ..يبه
محمود إستغرب لكنه رد و ابتسم : هلا فيك عمي " قام " بروح أجيب عشا من المطعم "
لجين قامت و مسكت يده و قالت و هي تترجاه : لا أنا بشوي عشا
محمود بابتسامه : لا انتي تعبانه
لجين بترجي و خوف : لا ما ني تعبانه
الأب بخباثه : كيف تعبانه و تطبخي
جا محمود بيخرج لكن لجين التمسكت فيه و قعدت تبكي و تترجاه و قلبها مليان خوف و رعب و باين عليها الرعب من أبوها : لا لا محمود أرجوك أرجوك لا تروح لا تسيبني لوحدي أرجوك أهـء أهـء أاااهـء
حس محمود أن خوفها مو طبيعي فهون انه يخرج فزغل الأب و خرج
محمود : عمي وين رائح
الأب : إذا بنتي خايفه مني أجل إش إسوي هنا " و خرج "
محمود : شفتي كيف زعل أبوكي منك
لجين : خليه أكرهه أكرهه حسبي الله عليه الله يأخذه لنار جهنم
محمود بتعجب و خوف : ليه ذا الكره كله سوا لك شيء
لجين : لا
محمود : لا تكذبي عليا
لجين ببكاء حارق : أهء أهء أهء ما ني حاسه بالأمان أبد حياتي خوف بخوف أاااهـء أاااهـء أاااهـء
حزن محمود عليه و ضمها لحضنه فنفجرت تبكي لأنها أول مره تحس ان فيه أحد تقدر تحتمي فيه لكنها من كثر البكاء و التعب و فقر الدم طاحت على محمود فشالها على طول للمستشفى
محمود و هو مهموم و يقول في نفسه : أااه أكيد ما تآكل من إلي في قلبها
رن الجوال
محمود بهدوء : هلا ماجد
ماجد بخوف : إش فيكم ما تردون إدق على البيت محد يرد إدق على جوال لجين ما ترد إش فيكم
محمود بهدوء : لجين طاحت علي و احنا في مستشفى آلـ.......
ماجد بخوف : متى ؟!!
محمود : إسكت و لا تقول لأحد تعال انت لوحدك إذا تبي تجي
ماجد : لا جاي ان شاء الله مدة الطريق و أنا عندكم
بعد عشره دقائق
ماجد : السلام عليكم كيفها ذحين
محمود : الحمد لله
ماجد : ما صحيت ؟!!
محمود : لا لسع
جلس ماجد و اشوي دخل الدكتور و فحصها و هي نائمه و قال بفرح : الحمد لله حالتها مستقره صح مين فيكم زوجها
محمود : أنا زوجها
الدكتور بابتسامه : اطمنك المدام كويسه الحمد لله لكن لازم تنتبه لنفسها و لبيبي " اتفاجىء محمود " ماهي في الشهر الثالث " انفجع ماجد لأن مالهم من آتزوجوا إلا ثلاثه إسابيع "
خرج الدكتور و محمود مسك رأسه لأنه حاس انه بينجن من وين جابته
ماجد بخوف و مو مصدق : ترا أختي شريفه و مستحيل تروح للغلط و هي إساساً أكثر انسانه " قاطعه محمود "
محمود : خلاص ما أبغى إسمع شيء " سكت ماجد "
بعد ربع ساعه ضحيت لجين و جلست
محمود بقهر كاتمه : كيفك
لجين : الحمد لله
و ماجد ساكت مو داري إش يقول فقال محمود : من وين لك إلي في بطنك
اتفاجئت لجين و بدأت بتبكي لكن صراخ محمود قاطعها : من وين جبتيه
ماجد : وطي صوتك الناس بيدرون
محمود بصراخ : ما يهمني قولي من وين جبتيه
لجين ببكاء حارق : و الله ما رحت للغلط أنا أٌغتٌصِبت
هدّى محمود و ما عرف إش يقول فقال ماجد بقهر : مين هو ذا قولي لي قطعه وصل
لجين و هي تتقطع من الكلمه إلي بتقولها و تبكي و دموعها سئل على خدها و نطقتها بصعوبه : أبويا
محمود اتفاجىء و مو مصدق إلي تقوله و ماجد يكذبها و مقهور على آخر حد فقال و الشر باين في كلامه و عيونه : ما أكون ماجد إذا ما أخذت حقك
محمود بهدوء يبغى يستوعب : سواها ثاني مره
ماجد يحسب نفسه سمع غلط : ثاني مره !!؟
محمود و هو يتألم : ايه أغتصب أخته من قبل
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
ترنيمة الغروب
نـــيـــنـــجـــا جـــدـــيـــد
avatar

العمر : 18

الـــبــلــــد الـــبــلــــد :

حـــــلـــمـــي حـــــلـــمـــي :

مـــزاجــــي :

هــــوايـــتـــي هــــوايـــتـــي :

النـيـنجــا المـفـضـل : ساسوكي

الجــــنـــس الجــــنـــس : انثى

عدد المساهمات عدد المساهمات : 17

العمل/الترفيه : طالبة

الاوسمه :


مُساهمةموضوع: رد: روايه رائعه من تاليفي قهرني العم يا يمه و خيانته لها ضحايا روايه يتمركز موضوعها على الخيانه و ما بين القهر و الغصب و الحب    السبت يوليو 27, 2013 6:18 pm

طــــرح جــــ م ــــيل وانتـــــ مميز ــــقاء
يعطـــــيك الع ــــــافيهـ
دمـــت بــ تأل ــــق
اتمنى لك كـل خيــر
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
uzumaki_naruto
نـــيـــنـــجـــا مـــمـــيـــز
avatar

العمر : 20

الـــبــلــــد الـــبــلــــد :

حـــــلـــمـــي حـــــلـــمـــي :

مـــزاجــــي :

هــــوايـــتـــي هــــوايـــتـــي :

النـيـنجــا المـفـضـل : ناروتو

الجــــنـــس الجــــنـــس : انثى

عدد المساهمات عدد المساهمات : 599

العمل/الترفيه : طالبة

الاوسمه :


مُساهمةموضوع: رد: روايه رائعه من تاليفي قهرني العم يا يمه و خيانته لها ضحايا روايه يتمركز موضوعها على الخيانه و ما بين القهر و الغصب و الحب    الخميس أغسطس 01, 2013 9:46 pm

شكرا على الموضوع رائعة
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
روايه رائعه من تاليفي قهرني العم يا يمه و خيانته لها ضحايا روايه يتمركز موضوعها على الخيانه و ما بين القهر و الغصب و الحب
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات ناروتو :: نوادي المرح والمتعه :: قسم الصرقعه والضحك-
انتقل الى: